عرب ايجيبت

تحميل, أغانى, اغانى, وافلام, والعاب, أفلام, اجنبي, افلام, عربية, عربيه, أجنبية, اجنبي, تنزيل, نزل, تحميل, حمل, موسيقى, تصويرية, أغنية, البوم, فيلم, فلم, عربي, برنامج, برامج, مصارعة حرة, عروض مصارعة, اسلاميات, 2009, حصريا, كل جديد


    التفاصيل الكامله لوفاه الفنانه ذكري 3

    شاطر

    الفيلسوف محمد

    المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009

    التفاصيل الكامله لوفاه الفنانه ذكري 3

    مُساهمة  الفيلسوف محمد في الإثنين أغسطس 24, 2009 6:18 am

    بداية النهاية

    كانت بداية السيناريو الوحشي لهذه المذبحة عندما إنتصف ليل الجمعة وهو موعد بداية السهر والأستمتاع وأحيانا الصخب لوسط الفنانين ورجال الأعمال‏..‏ عندما اصطحب أمين عوني صادق السويدي زوجته المطربة التونسية ـ ذكري ـ التي اصبحت زوجته رسميا بحكم قضائي صدر منذ أسبوعين بناء علي طلب السويدي الذي كان قد تزوجها بعقد زواج عرفي في‏23‏ أغسطس الماضي‏,‏ أصطحبها في سهرة سويا في مح ـ يدعي ـ بلوز الذي اشتراه السويدي قبل شهر بشارع النيل بجوار كوبري الجامعة ـ حتي تكتمل الصحبة وتحلو السهرة‏.‏

    أرسل السويدي سائقه الخاص إبراهيم محمد إبراهيم سليمان ـ‏45‏ عاما ـ إلي مدينة الشروق بالنزهة الجديدة طالبا منه إحضار مدير أعمال السويدي ويدعي عمرو حسن عبدالعزيز الخولي وزوجته خديجة صلاح الدين حافظ إبراهيم وبعد أكثر من ساعة كان قد أحضرهما السائق وجلس الجميع حول مائدة عامرة بكل ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات‏,‏ الابتسامة تعلو وجوه الجميع‏..‏ والفرحة تغمرهم في نفس الوقت اتصلت المطربة ذكري بالموسيقار هاني مهني لمشاركتهم السهرة الجميلة‏,‏ ولكنه اعتذر‏,‏

    وأستمرت السهرة حتي الساعات الأولي من الصباح تناول خلالها السويدي وفقا لما تردد كمية كبيرة من الخمور‏..‏ بعدها عاد الجميع إلي مسكن السويدي الذي يضمه مع زوجته ـ ذكري ـ الكائن‏23‏ ـ أ شارع محمد مظهر بالزمالك‏..‏ وكان بصحبتهما مدير أعماله وزوجته ظهر معهم هذه المرة ـ مطربة مغمورة تدعي كوثر رمزي ـ وهي معروفة بقراءة ـ الفنجان ـ التي حاولت مداعبة ـ ذكري ـ بقراءة الفنجان لها ـ ولكن الضيق قد بدأ واضحا علي أيمن السويدي‏..‏ وبدون مقدمات طلب من المدعوه ـ كوثر ـ الأنصراف إلي مسكنها قائلا لها‏,‏ أن هناك خلافات عائلية بينه وبين زوجته ويود تصفيتها دون أن يسمعها أحد‏..‏

    فأنصرفت كوثر إلي منزلها‏,‏ بعدها طلب من الخادمين رجب إبراهيم ـ‏19‏ سنة ـ وأم هاشم حسني الوسي ـ‏17‏ سنة ـ الأنصراف والبقاء في المطبخ‏,‏ ثم بدأ موجها حديثة إلي زوجته ذكري طالبا منها التفرغ له كزوجة‏..‏ لأن عملها الليلي يأخذها منه في حين يعمل هو نهارا‏..‏ ولكنها ردت عليه في حدة بأنها لن تترك عملها كفنانة‏..‏ وأنه تزوجها وهو يعرف أنها فنانة‏..‏ وأحتد النقاش بينها حاملا في طياته نبرة الغيرة عليها‏..‏ والتلميح بشكه في سلوكها كما ذكرت ذلك خادمتها ـ أم هاشم ـ فضلا عن عدم إرتياحه لسلوك عمرو عبدالعزيز مدير أعماله والمدير المالي لشركة السويدي ـ

    وفي لحظات ليست بالكثيرة علت فيها النيران الأنفعالية‏..‏ وتناثرت خلالها الكلمات الجارحة وتبادل الأتهامات‏..‏ التي لم يسكتها سوي صوت الرصاص عندما أخرج أيمن السويدي أسلحته النارية طبنجتان ومدفعا رشاشا‏,‏ وفي لحظة هستيرية أطلق الرصاص علي ذكري بطريقة عشوائية حتي أصابها بـ‏21‏ رصاصة في اجزاء متفرقة من جسدها أودت بحياتها في الحال‏,‏ بعدها وجه رصاصاته إلي مدير أعماله عمرو الخولي فأصابه بنحو‏20‏ رصاصة ثم قتل زوجة الأخير بـ‏14‏ رصاصة‏,‏ وأخيرا وضع المسدس في فمه وأطلق رصاصة واحدة أنهت حياته في الحال أيضا لتسقط الجثث الأربع في مشهد مأساوي بل مذبحة وحشية تناثرت خلالها الدماء وأمتزجت بالحطام‏..‏ لتنهي قصة حب تداخلت فيها الغيرة‏..‏ والشك‏!‏

    مسرح المذبحة
    ((( الصور المرفقه))))

    كان البلاغ الأول للشرطة من الحراسة الأمنية المعنية علي فندق سفير الملاصق لشقة السويدي ـ حيث هرعت إلي هناك قوة من الشرطة وكان المشهد لا يحتاج إلي تعليق‏!‏ بعدها تم إخطار المستشار ماهر عبدالواحد النائب العام بالمذبحة الذي كلف النيابة بسرعة الأنتقال‏,‏ حيث توجه عمرو قنديل رئيس نيابة قصر النيل لمعاينة مسرح الجريمة بأشراف المستشار محمد الحفناوي المحامي العام لنيابات وسط القاهرة‏.‏

    الموسيقار هاني مهنى
    (((( الصور المرفقه)))))



    كشفت المعاينة عن مفاجأة في الحادث حيث عثر رجال المباحث اثناء المعاينة علي الشغالتين "زينب وأم هاشم" اللتين أحضرهما رجل الأعمال القتيل للعمل لديه منذ شهور في حالة انهيار تختبئان داخل إحدي الغرف منهارتين تماماً في حالة ذعر وفزع غير قادرتين علي الحركة.

    هدأ الضباط من روعهما وبمناقشتهما كشفتا عن وقائع الجريمة البشعة.

    أكدتا بأن رجل الأعمال أيمن السويدي حضر فجراً بعد وصول زوجته وزوجة صديقه بساعتين إلي الشقة وبصحبته مدير أعماله ومعهما أيضاً الفنانة المغمورة كوثر سعيد "55 سنة" التي يستعين بها في قراءة الفنجان له ومعرفة البخت. وطلب منها الانصراف قبل الجريمة بدقائق.

    أضافت الشغالتان أن رجل الأعمال كان ثائراً وفي حالة غضب والشرر يتطاير من عينيه وكأنه وحش لايعرف الرحمة. ولو كان أمامه مائة شخص لقتلهم جميعاً.. ولم يجدا مفراً سوي الاختفاء داخل حجرة بالشقة وهما تبكيان حتي استطاعا النجاة بعمرهما.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 12:20 pm